في جملة اسمعها كثير من الرؤساء التنفيذيين:

"مافي أحد حيسويها مثلي"

وغالبًا... هو صادق 😄

انت عندك خبرة أكثر، تعرف العميل، تعرف المنتج، وعشت تفاصيل الشركة من البداية

لكن هنا المشكلة

اذا كل مرة قلت "انا اسرع" او "انا اضمن".. ورجعت أخذت المهمة بنفسك

فريقك عمره ما حيوصل لمستواك

وأنت عمرَك ما حتثق فيه

وفي النهاية تدخلوا في دائرة ما تخلص:

ما تثق فيهم .. فبالتالي ما تفوض ما تفوض .. فبالتالي ما يتطوروا ما يتطوروا .. فبالتالي ما تثق فيهم

أحد الرؤساء التنفيذيين اللي اشتغلت معهم وصف وضعه وقتها بشكل صريح:

"ثقة بالنفس عالية مع ثقة منخفضة بفريق العمل"

وكان يقول إن كل شيء تقريبًا لازم يمر من عنده، من العميل إلى الموظف إلى القرارات اليومية ..

وهنا التفويض ما صار موضوع إدارة وقت

صار موضوع قابلية التوسع ( Scalability )

لانك اذا تبغى الشركة تعمل 3X أو 10X، ما تقدر أنت شخصيًا تعمل 3X أو 10X في عدد الساعات

لازم ناس ثانيين يبدأوا يشيلوا معاك

طيب كيف؟

بالنسبة لي التفويض مش:

"خذ المهمة ودبر نفسك"

التفويض الحقيقي يعني:

وضح النتيجة اللي تبغاها حدد حدود القرار اعط الشخص مساحة يتحرك وبعدين حاسبه على النتيجة

مو على انه يسويها بنفس طريقتك انت .. لا لا لا

وهذه نقطة مهمة جدًا

يمكن فريقك ما يسوي الشغل زيك... لكن ممكن يسويه بطريقة جيدة بما فيه الكفاية .. وبعد فترة يمكن أفضل منك

دكتور مازن قال عن نفسه:

"زمان كنت أخاف أعمل تفويض لبعض المهام"

وبعدها تعلم كيف يفوض، وكيف يحاسب الناس ويقيمهم، وربط هذا بتحسن قدرته على إيجاد وقت لنفسه ولعائلته وللعمل

وهنا الفرق

انت ما تفوض عشان ترتاح فقط

انت تفوض عشان تبني فريق قيادة تنفيذية قادر يحمل المرحلة الجاية .. وهنا الفرق !

لان الوصول إلى 100 او 200 او 300 مليون ما يحتاج CEO خارق

يحتاج CEO يعرف يبني ناس أقوياء حوله

فاسأل نفسك:

ايش المهمة اللي إلى اليوم متمسك فيها فقط لأنك مقتنع إن محد حيعملها زيك؟

يمكن هي نفسها أول شيء لازم تبدأ تفوضه

رجائي باحاج #رجائي_كوتش_التنفيذيين